Yahoo!

 

 



 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حرصا منا علي التواصل مع كافة زوار ورواد مدونة ميدان الحرية والعدالة ، تم بحمد الله إنشاء  مجموعة منتديات "شبكة محبي الأزهر الثقافية" وذلك علي هذا الرابط

azhar.forumegypt.net/

تم الإنشاء من قِبل المؤسسين تحت شعار الرأي والرأي الآخر، وستُجرى باذن الله مشروعات تثقيفية وتدريبية شاملة ومتنوعة،تهدف إلي بناء إنسان مثقف مسلم قادر علي تعيين الأمور من حوله واستيعابها

فمن يرغب في التسجيل والمشاركة فليتقدم

سامح عسكر

 

التقريب السني السني والتقريب السني الشيعي

كتبها سامح عسكر ، في 26 يونيو 2010 الساعة: 12:58 م

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

إن تقديم أيا منهما علي الاخر فيه من الخطأ العظيم وإغفال سنة كونية خلقها الله الا وهي وجود الحق والباطل، ان عدم وجود هدف و رسالة في حياه الانسان تجعله يتجه نحو القشور دون التفات لعظائم الامور.

لذلك كان الاصلاح في الارض والتقريب بين المسلمين من عظائم الامور واجلها عند الباري جل وعلا، بل انه اعتبر جميع اطياف المسلمين-سنه وشيعة-هم ذات واحده ورفض ذلك يعد رفضا لاوامر الهية قالها الله لنا في كتابه العزيز(ان هذه امتكم امه واحده) وفي ايه اخري(انما المؤمنون اخوه)، ويقع تحت طائله هذه الايات كل من لم يؤمن بأخوه مع مسلم كان هو سني ام شيعي، لذلك كان التقريب علي التوازي امرا ضروريا ومهما وتنفيذا لاوامر الهيه ولا يصح اغفال جانب دون النظر للجانب الاخر.

ان ما نطالب به هو تقاربا فكريا مع جميع المذاهب والمدارس الاسلاميه ايا كانت هي، ومن الخطأ تصور التقريب بانه تقريبا عقائديا….لا هذا خطأ فما بين السنه والشيعه من الخلافات العقائديه يحول دون هذا المفهوم، انما كان الذي نطالب به هو تقاربا فكريا، اشمل بوضع نقاط متفق عليها فيما بيننا وبينهم والعمل عليها وحلها، ومن اجمل نتائج هذا العمل هو القضاء علي التعصب لدي المذهبين.

في البداية لابد من وضع النقاط علي الحروف لكي يتميز النوعين عن بعضهما البعض، لذلك سنتكلم عن النوعين بشئ من التفصيل…

الجزء الاول: التقارب السني السني

- من المسلمات داخل اهل السنه والجماعه هذا الاختلاف والتطاحن الذي يحدث فيما بين السلفيين من جهه وما بين الاشاعره والماتوريديه من جهه اخري، واذا نظرنا الي واقع امتنا سنجد ان الغالبيه العظمي بين اهل السنه تدين لله بعقيده الاشاعره والماتوريديه التي يختلف السلفيين فيها مع باقي اهل السنه في الصفات الخبريه لله عز وجل سواء كانت صفات ذات او صفات فعل.

وهذا الاختلاف ادي بالسلفيين الي رمي الاشاعره والماتوريديه بالضلال وحصر مذهب اهل السنه فيهم وحدهم، وهذا دليل علي ان السلفيه مثلت عامل فرقه كبير بين اهل السنه، اذ بالعوده الي تاريخهم سنجد ان بدايات الخلاف كانت مع حروبهم ضد سائر المسلمين في الجزيره العربيه والشام والعراق ابان دعوه الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، حتي حكموا علي الدوله العثمانيه التي كانت تمثل الخلافه الاسلاميه في هذا الوقت بالكفر انظر هذا الرابط، لذلك من الصعب تحديد مدي الاشكاليه بين اهل السنه والوقوف عليها لحلها، لكنني اري الحل في يد السلفيين لمراجعه انفسهم وتاريخهم ودراسته دراسه خاليه من التعصب ومليئه بالهدوء والاتزان.

-اما بالنسبه لقول الشيخ السلفي علي هذا الاخواني وهذا الاخواني علي الشيخ السلفي او الشيخ الاشعري علي السلفي او الشيخ السلفي علي هذا الشيخ الاشعري، فلا يعد هذا تقاربا بل يعد مكارما للاخلاق يتميز بها الدعاه والعلماء، أمر التقارب السني السني اكبر من ذلك بكثير، ان التقارب السني السني يمس المناهج بشكل رئيسي ولا يمكن اغفال ذلك، فالسلفيون مثلا لا يعتدون بمن يخالف رايهم في الصفات الخبريه علي انهم من اهل السنه والجماعه…كيف تتقارب مع هؤلاء؟

انهم يفرضون عليك رايهم وقولهم والا اصبحت لست منهم وهم ليسوا منك فكيف يسير التقارب؟…اري ان التقارب السني السني في يد السلفيين انفسهم ، فهم في يدهم انجاح التقارب او افشاله…والمطلوب منهم ان ينظروا نظره موضوعيه لمنهجهم في الصفات الخبريه وهل هو موافق فعلا لرأي السلف ام لا وللنظره الموضوعيه في هذا الشأن من جانب اخواننا السلفيين نطرح لهم هذا الرابط من هنا ليتأكدوا ان رايهم في الصفات الخبريه قابل للنقض بل هو في حكم المخالف لمنهج اهل السنه والجماعه في هذا الصدد بحسب كلام اخونا الشيخ الازهري الاصلي المراقب والباحث الاسلامي في ملتقي الاخوان المسلمين.

-وختاما بالنسبه للتقارب السني السني اراه اسهل بكثير من التقارب الشيعي السني لكنه لا ينفيه ولا يقضي عليه لما قلنا قبل ذلك باهميه بل وبضروره توازي الحالتين مع بعضهما البعض، وكما يحدث من السلفيين من تعصب ضد سائر اهل السنه نجد ايضا تعصبا مغالي فيه لبعض الاشعريه ضد السلفيين، بل سنجد تكفيرا متبادلا بين الجانبين، ومن الخطأ تصور السنه انهم اناس بلا اعتقاد، اذ ان الاعتقاد كان السبب الرئيسي للفرقه بين السنه، فالامر ليس ببسيط..ويحتاج منا مراجعه شامله للاسس التي بني عليها السنه الخلاف فيما بينهم…

الجزء الثاني:التقارب السني الشيعي

-بالتأكيد هذا النوع من التقارب صعب نسبيا والمشكله تراكميه فيما بين الجانبين، فالتاريخ بين السنه والشيعه متباين خاصه في الاحداث المهمه، ولكن المصطلح الاسمي في هذه الحاله هو التقارب الفكري الذي سينتج قوالبا متفقا عليها فيما بين الجانبين، هذه القوالب ستكون مسارا مهما لنزع التعصب وعدم الاعتداء علي رموز المذهبين من شيوخ ومراجع ، وستكون قاعده للانطلاق للمراحل التاليه لدراسه التاريخ والقران دراسه جيده ينبني عليها نظره مختلفه الي الصحابه والي قضيه العصمه من جانب الشيعه ونظره خاليه من التعصب والتكفير ومراجعه بعض كتب التراث السنيه التي اري الكثير منها اصبح مشكله حقيقيه ضد منهج اهل السنه برمته…

-اما فيما يخص احوال الشيعه فيما بينهم فسنجد حين البحث تباينا في المواقف تجاه اهل السنه من الاصوليين والاخباريين الجناحين الاعظيم لدي الشيعه الاماميه والامر فيه خلاف شديد نراه متجليا في حوارات الاخوه الشيعه علي منتدياتهم، لذلك فالامر يتطلب منا معرفه اكثر بالمذهب الامامي للوقوف علي ماهيته الحقيقيه بعيدا عن البحث علي الفضائح التي ينتهجها بعض الجهال في هذا الزمان، فاننا نري ايضا من الشيعه من يبحث عن فضائح السنه وبخاصه السلفيين، لذلك من الخطأ جدا النظر للنصف الفارغ وتجاهل النصف المملوء من الكوب، فالمعرفه الحقيقيه من السنه للشيعه والعكس ستوجد حراكا مذهبيا ايجابيا لدي ابناء المذهبين.انتهي

فصل بشأن قنوات صفا واخواتها

لست بصدد تقييم قناه صفا او القائمون عليها ولكن ما سنركز عليه هو يتعلق بشئ هام الا وهو الدعوه،فلو تم تصنيف قناه صفا بانها قناه دعويه فهذا من الظلم العظيم، اذا هل ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة الإخوان المسلمين دعوة عامة لا تنتسب الى طائفة خاصة

كتبها سامح عسكر ، في 2 فبراير 2010 الساعة: 11:23 ص

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه
اود هنا ان اقتبس من كلام الامام البنا في رسالته الموسومة "دعوتنا" (ضمن مجموعة رسائل الامام الشهيد رحمه الله) وهي كالتالي

أمام الخـلافات الدينية

أتحدث إليك الآن عن دعوتنا أما الخلافات الدينية و الآراء المذهبية.

نجمع ولا نفرق

اعلم ـ فقهك الله ـ

أولا: أن دعوة الإخوان المسلمين دعوة عامة لا تنتسب إلى طائفة خاصة، ولا تنحاز إلى رأي عرف عند الناس بلون خاص ومستلزمات وتوابع خاصة، وهي تتوجه إلى صميم الدين ولبه، وتود أن تتوحد وجهة الأنظار والهمم حتى يكون العمل أجدى والإنتاج أعظم وأكبر، فدعوة الإخوان دعوة بيضاء نقية غير ملونة بلون، وهي مع الحق أينما كان، تحب الإجماع، وتكره الشذوذ وإن أعظم ما مني به المسلمون الفرقة والخلاف، وأساس ما انتصروا به الحب والوحدة. ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها، هذه قاعدة أساسية وهدف معلوم لكل أخ مسلم، وعقيدة راسخة في نفوسنا، نصدر عنها وندعو إليها.

الخلاف ضروري

ونحن مع هذا نعتقد أن الخلاف في فروع الدين أمر لا بد منه ضرورة، ولا يمكن أن نتحد في هذه الفروع والآراء والمذاهب لأسباب عدة: منها اختلاف العقول في قوة الاستنباط أو ضعفه، وإدراك الدلائل والجهل بها والغوص على أعماق المعاني، وارتباط الحقائق بعضها ببعض، والدين آيات وأحاديث ونصوص يفسرها العقل والرأي في حدود اللغة وقوانينها، والناس في ذلك جد متفاوتين فلا بد من خلاف.

ومنها سعة العلم وضيقه، وإن هذا بلغه ما لم يبلغ ذاك والآخر شأنه كذلك، وقد قال مالك لأبي جعفر: إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تفرقوا في الأمصار وعند كل قوم علم، فإذا حملتهم على رأي واحد تكون فتنة.

ومنها اختلاف البيئات حتى أن التطبيق ليختلف باختلاف كل بيئة، وإنك لترى الإمام الشافعي رضي الله عنه يفتي بالقديم في العراق ويفتي بالجديد في مصر، وهو في كليهما آخذ بما استبان له وما اتضح عنده لا يعدو أن يتحرى الحق في كليهما.

ومنها اختلاف الاطمئنان القلبي إلى الرواية عند التلقين لها، فبينما نجد هذا الراوي ثقة عند هذا الإمام تطمئن إليه نفسه وتطيب بالأخذ به، تراه مجروحا عند غيره لما علم عن حاله.

ومنها اختلاف تقدير الدلالات فهذا يعتبر عمل الناس مقدما على حبر الآحاد مثلا، وذاك لا يقول معه به، وهكذا..

الإجماع على أمر فرعي متعذر

كل هذه أسباب جعلتنا نعتقد أن الإجماع على أمر واحد في فروع الدين مطلب مستحيل، بل هو يتنافى مع طبيعة الدين، وإنما يريد الله لهذا الدين أن يبقى ويخلد ويساير العصور، ويماشي الأزمان، وهو لهذا سهل مرن هين، لين، لا جمود فيه ولا تشديد.

نعتذر لمخالفينا:

نعتقد هذا فنلتمس العذر لمن يخالفوننا في بعض الفرعيات، ونرى أن هذا الخلاف لا يكون أبدا حائلا دون ارتباط القلوب وتبادل الحب وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رؤية فلسفية في الحالة “السياسية” السورية “المجتمع الفوضوي (2-3)”

كتبها سامح عسكر ، في 17 مايو 2012 الساعة: 09:06 ص

 

رؤية فلسفية في الحالة "السياسية" السورية

المجتمع الفوضوي (2-3)

استكمالاً لرصد الحالة الأولية التي أشار إليها بوينكر لابد لنا من العروج على دور مشايخ التحشيد في الأزمة السورية كدور صانع للحدث، فدور رجال الدين في الأزمة حاضر وبقوة، يُذكرني ذلك بالحروب الدينية التي سادت منطقة الشرق الأوسط خلال الحروب الصليبية، أو تلك الحروب الدينية التي سادت أوروبا في العصور الوسطى، جميعها تُعبّر عن أزمة دينية وثقافية يعاني منها أطراف الصراع، الحالة السورية هي جزء من حالة إقليمية وثقافية عامة اتسمت بالإحتقان المذهبي قبيل الثورة، فمن الطبيعي أن تأتي الثورة السورية كضارب على هذا الوتر لحساسية المجتمع السوري الدينية ولطبيعة الإقليم لنفس السبب.

الرؤية الدينية داخل أي صراع لا تخلو من ضرورة الدعوة للولاية العامة، ولكنها ولاية يشوبها الجبر لحصر الر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رؤية فلسفية في الحالة “السياسية” السورية “المجتمع الفوضوي (1-3)”

كتبها سامح عسكر ، في 16 مايو 2012 الساعة: 18:08 م

رؤية فلسفية في الحالة "السياسية" السورية

المجتمع الفوضوي (1-3)

يقول بوينكر في تعريفه لنظرية الفوضى" هى دراسة نوعيّة للسلوكيات الغير منتظمة والغير مستقرة في انظمة حتميّة لاخطّيةّ وديناميكية"..وطِبقاً لهذا التعريف فالفوضى إن صحّ وجودها كحالة في سوريا لا تستلزم ثباتاً مجتمعياً يواجه الفوضي وأدواتها كي يصح لنا نفي حالة الفوضى بوجود أي جهد مبذول ومقاوم، فقد يكون المجتمع متحركا ديناميكياً وحتمياً مُنظماً ورغم ذلك يسؤه السلوك الغير مستقل والغير منظم فينقلب إلى مجتمع فوضوى فيما لم يواجه هذه المسألة بحالة رصد ثم علاج بوينكر القائل"، لكى تتنبّأ بالحالة المقبلة للمنظمة واقرب للحقيقة ، تحتاج أن تعرف الحالات الأوّليّة بدقة واللانهائيّة ، بمجرد ازدياد الاخطاء بسرعة حتى الخطا الطفيف"..بهذا يرى بوينكر حسب نظريته الرياضية ضرورة رصد كافة العِلل للحالة الفوضوية حتى لا يترك ولو الخطأ الطفيف والذي في مضمونه قد يكون علة وحالة أولية يجب دراستها وهذا هو الشاهد.

من هذا المُدخل أرى أن الحالة السياسية في س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رؤية فلسفية في الحالة “السياسية” السورية “الوعي الثوري المعزول”

كتبها سامح عسكر ، في 15 مايو 2012 الساعة: 16:12 م

رؤية فلسفية في الحالة "السياسية" السورية

الوعي الثوري المعزول

الحالة السورية الراهنة جامدة على صورة أقرب إلى الوهم الثوري منها إلى ثورة حقيقية، ففكرة بقاء الثورة تعني تواصل الضغوط السياسية والشعبية والإقتصادية والإدارية، بحيث تُجبر الحكومة على الإعلان عن فشل أي تصرف إداري يخص الدولة،حين نسمع عن تنظيم حكومة دمشق لاستفتاء دستوري يليه بعِدّة أشهر انتخابات تشريعية في ظل تواصل عمل كافة أجهزة الدولة بما فيها اللقاءات الرياضية وكأن شيئا لم يكن فهذا يعني أن الدولة تسير بشكل طبيعي وأن لا وجود لمؤثر حقيقي على أدائها العام في كافة المجالات بما فيها المجال الخدمي والذي يُعدّ من أهم المجالات التي تصل المواطن بالدولة..

ومع ذلك أرى نشاطاً غير عاديا في العمل الثوري وكأن المسألة ليست وهماً بل حقيقية وأن الحكومة السورية سقطت فعلياً وأن المعارضة المسلحة سيطرت على كافة الأنحاء..وأن الرئيس غادر العاصمة إلى منفاه وأن المجلس الوطني في صدد بحث كيفية العودة بعد تهيئة الاوضاع على الأرض..مشهد متناقض أُجزم بأن الذي يرى هذا المشهد لأول مرة سيحتار وربما يضرب كفاً على كف من فرط استغرابه لما يحدث..رؤيتي لهذا المشهد تدور في فكرة وجود العمل المُنظّم من جانب الثوار، والذين يسيرون بخُطط مرحلية لا تنظر للمتغيرات أكثر من الثوابت والمبادئ وهذا في حد ذاته خطر، إذا يُذكرنا ذلك بصحّاف العراق المشهور، وربما كانت فكرة هؤلاء تدور في بقاء أوضاع معينة في الإعلام وعلى الأرض لا تخضع لألاعيب السياسيين.

البحث الفلسفي لهذه الحالة لابد وأن يُعالج مسألة الحالة ابتداءاً وهل هذه الحالة قابلة للتمدد أم للإنكماش،لو كانت قابلة للتمدد يعني أنها تتعاظم بداوفع أهمها هوى الإنسان، وهنا قد يمكر العقل مكراً يحيل على المتابع رصده ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رؤية فلسفية في الحالة “السياسية” السورية

كتبها سامح عسكر ، في 15 مايو 2012 الساعة: 09:12 ص

بقلم/ سامح عسكر

رؤية فلسفية في الحالة "السياسية" السورية

ما تمر به سوريا يدعونا للنظر حيث اختلفت دوافع الثوار باختلاف ظروفهم وحجم تعرضهم للقمع، كذلك اختلفت النتائج الثورية عن ما بدأت به بنفس المؤثر السابق، فإذا سرنا في هذا السياق فالأوضاع مُرشحة إما للتصاعد وإما للهبوط، تصاعداً في حال بروز قوة المعارضة ونماء وسائلها نمواً تطويرياً..أي أنهم لجأوا إلى تطوير وسائلهم في ظل ثبات المطلب الرئيسي أو التخلي عن بعضه للموازنة ، وهبوطاً في حال نجاح النظام بشكل نهائي في قتل دافع الثورة بحصار وسائلها وإخمادها وبالتالي إعلان انتصاره بشكلِ نهائي.

أكثر ما يدعونا للنظر في الحالة السورية هي حالة الإستقطاب الإقليمي التي خلقت أضداداً وأنداداً في منطقة جغرافية ضيقة تُعد مُدخلا مهماً ما بين أوروبا وآسيا، ناهيك عن كون هذه المنطقة في عِداد المناطق المضطربة والتي تتعلق في أذهان الاوربيين بُقربها من إسرائيل، علاوة على كون هذه المنطقة تُشكل تحالفاً استراتيجياً يقف عائقا أمام أحلام الرجل الغربي بالسيطرة السياسية والإقتصادية على تلك المنطقة، لذلك ليس من البعيد أن يلجأ الرجل الغربي إلى وسائل أخري أكثر فاعلية في حين فشل وسائله وأدواته في الوقت الراهن، هذا لأن المنطقة لديه هدفاً استراتيجياً وليس كما يُخيّل للبعض عدم اهتمام الغرب لعدم توفر الثروة.

فالمنطقة غنية بوضعها الجغرافي والإقتصادي كونها مُدخلا هاما تمر به أكثر طُرق التجارة البرية والجوية بين الغرب والشرق، ولو أضفنا العراق ولبنان وبعد ذلك إيران فمن الجائز لدينا وجود منطقة قد تُعيق أي تداول تجاري فيما اللجوء إلى إرضاء الطُرق الأخرى كروسيا أو مصر، أو السيطرة على مداخل البحر الأحمر الجنوبية وهذا يستدعي السيطرة على دول القرن ابتداءاً، إذاً نحن أمام مُهمّة غربية شاقة، تستدعي إخضاع هذه المنطقة بالكامل للسيطرة أولاً، ثم حماية حليفهم الرئيسي إسرائيل ثانياً، وكون الماهية الصهيونية دينية أكثر من سياسية لدى العرب هذا يستدعي التفكير في فلسفة أخرى تحط من هذه الماهية وتستبدلها بماهية أخرى يكون فيها الصراع عربياً عربياً أو إسلامياً إسلامياً على أساس مذهبي طائفي، يحل محل الصراع القديم بين المسلمين والصهاينة.

أكثر ما يُقلقني في الوضع السوري هو ضعف الإنتماء الذي بدا واضحاً في الفترة الماضية بين صفوف الثوار، حتى أدى بهم هذا الضعف إلى طلب العون من أعدائهم الإفتراضيين، وطبقا لفكرة بدهية الصراع كوجود، فتحوّر ذلك الصراع من طريق لآخر مسألة في غاية الاهمية والخطورة، فهي لا تقف عند حدود حالة زمنية تنتهي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التوسل خلاف ما يرى الصوفية والسلفية “إثبات الذات تبرماً من النقص”

كتبها سامح عسكر ، في 15 مايو 2012 الساعة: 05:39 ص

التوسل خلاف ما يرى الصوفية والسلفية

إثبات الذات تبرماً من النقص

الإنسان كي يسعى لإثبات ذاته وبنائها بناءاً علمياً عملياً لابد له من شروط أهمها التخلي عن أي مطلب دنيوي كتحصيل المال مثلا، فطلب المال وطلب العلم لإثبات الذات لا يجتمعان، كالذي حرص على الدعوة بوظيفة تقوم أولاً وأخيرا على تحصيل المال أما الدعوة فهي عمل لديه مُعتاد وأحيانا بحُجة فراغ الأتباع وانتظارهم للداعي، في هذه الحالة أصبحت مقاومة النفس الأمّارة بالسوء في غاية الصعوبة، هذا لو أراد المواجهة أو خُلق لديه الدافع أصلاً، فالنفس تميل دوماً لحب الظهور وسد الحاجة، وغايتها أمام الناس تختلف عن غايتها الحقيقية باختلاف التبرير وشرح المقاصد العامة للفعل، لذلك فإن العالم الداعي الذي يسعي لتحصيل المال قلما ينتفع من علمه، وفي الغالب تنطبع لديه دعوة روتينية لا بحث فيها ولا نظر، فإبداعه مُقيد بقيد الرغبة في العلم.

هذه مقدمة خفيفة لفكرة أن اللاجئ لفِعل التوسل أحياناً ما يقع أسيراً لدعواتٍ تقليدية جامدة لا بحث فيها ولا نظر، فما عُرف عن السلف كافي للتعيين دون النظر، وهذا وحده كفيل بقتل الرغبة الإصلاحية لدى المتوسل وتستبدلها بأفكاراً جامدة كثيراً ما يتسبب تهويل الإنسان لها إلى جرائم عقدية ليست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التوسل خلاف ما يرى الصوفية والسلفية “الإصلاح بالبناء وليس بالهدم “فكرة فلسفية”

كتبها سامح عسكر ، في 13 مايو 2012 الساعة: 12:15 م

لتوسل خلاف ما يرى الصوفية والسلفية

الإصلاح بالبناء وليس بالهدم "فكرة فلسفية"

إذا كان البناء له أوجه ضارّة فلا يمكن تعيين الإصلاح بإطلاقية في البناء، فقد يبني الإنسان بناءاً في ذهنه غير صحيح فيبني عليه مقدمات ونتائج غير صحيحة، وقد يبني بناءاً في الواقع الخارجي يقتل به المخلوقات أو يخرق به قوانين الطبيعة فيُفسد التوازن البيئي، كذلك الهدم فقد يهدم الإنسان في ذهنه فكرة خاطئة أو خُرافة فتخلق لديه رؤية أكثر عقلانية وواقعية، وقد يهدم بناءاً في الواقع الخارجي فيُحقق به العدالة، لذلك كان تعيين الإصلاح للبناء وللهدم في عَرَضهما أحق من تعيينهما في الجوهر..كالمسلم الذي يذبح البقرة والذبح لديه بناءا لتغذيته، بينما الذبح لدى الهندوسي هدم لا يجوز ..

الفكرة الفلسفية في البناء تأتي من تحقيق العدالة وهي عند أفلاطون تحقيق الإ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التوسل خلاف ما يرى الصوفية والسلفية “الإصلاح بالبناء وليس بالهدم “فكرة سياسية”

كتبها سامح عسكر ، في 13 مايو 2012 الساعة: 12:13 م

التوسل خلاف ما يرى الصوفية والسلفية

الإصلاح بالبناء وليس بالهدم "فكرة سياسية"

أكثر الأزمات التي يُقابلها السياسيون هي اهتزاز صورتهم أمام الشعوب، وعليه كان من أبجديات العمل السياسي أن يتعلم الدارسون كيف يتحكّمون بعواطفهم بعيداً عن الإنفعال أو الخروج عن المعتاد، هناك بالتأكيد صورة تنطبع في أذهان الناس يملؤها الهيبة والوقار عن العاملين في السلك الدبلوماسي عامة، هذه الصورة تظل موافقة للإسم المُراد حتى أقرب الأجلين سواءاً ترك الوظيفة أو الوفاه، حتى أنها تظل بعد الوفاه لا تفارق هذه الصورة أذهان الناس، وكثيرا ما أصبحت هذه الصورة محلّ أعمال المبدعين في إخراج أعمال كوميدية لتصوير هذه الأسماء بخلاف ما اعتاد عليه الناس، النتيجة هي صورة جديدة كاسرة للعادة تجلب البهجة والضحك في القلوب.

كذلك لابد للسياسي أن يتجنب كل ما يُثير كراهية الناس واحتقارهم، فخطابه التوحدي هو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التوسل خلاف ما يرى الصوفية والسلفية “الإصلاح بالبناء وليس بالهدم”فكرة تنمية بشرية”

كتبها سامح عسكر ، في 7 مايو 2012 الساعة: 18:02 م

التوسل خلاف ما يرى الصوفية والسلفية

الإصلاح بالبناء وليس بالهدم"فكرة تنمية بشرية"

الإنسان ليس في حاجة إلى تبرير ما يفعله إلا لو كان مُحيطا قديرا بالمسألة من كافة جوانبها، فالتبرير هو سقوط أخلاقي مرير يقع في أسره عادة طُلّاب الهوى وسائر الضعفاء أمام نزواتهم وشهواتهم..وفي الغالب ما يقع التبرير في أمرين اثنين هما السياسة والعلم وبالذات العلم الشرعي، ذلك أن النفس بحبها للظهور ولرفضها للهزيمة تميل إلى إظهار دوافع هي ليست الدوافع الحقيقية لأفعالها، ومع التكرار ينكشف أمر المُبرّر، ومع توالي الهزائم والنكبات ينكشف أكثر، أن أسبابه التي ساقها قديما ليست هي الحقيقية وأنه كان يكذب.

أيضا ما يسوق إلى التبرير ذلك من يقوم على الهدم بتفكير مُجرد يُطلع الآخر على تف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي